علي بن أحمد السخاوي

211

تحفة الأحباب وبغية الطلاب

وعند وسطه لوح رخام فيه نسبه وكانت وفاته يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلون من شهر رمضان سنة إحدى وستين ومائتين وكان تلو أخيه في العبادة والخير والعفة والصلاح وهم بيت عظيم معروفون بإجابة الدعاء . وبالتربة أيضا قبر السيدة أم الذرية زوجة القاسم الطيب وهي تحت القبة إلى جانب قبر ولدها كانت من الزاهدات العابدات وهي مذكورة في طبقات الإشراف . وبالتربة أيضا قبر السيد يحيى بن الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وهو أخو السيدة الطاهرة نفيسة قال القرشي وليس بمصر من أخوتها سواه ولا عقب له ، وهذا المشهد معروف بإجابة الدعاء . ولما يخرج الزائر من عند قبر السيد يحيى يجد حوشا على اليسار مقابل الصهريج به جماعة من الاشراف وقيل إن به البنات الابكار وغيرهن ( وعند حائط ) الدرب القبلي قبر ابن خلكان وهو غير صاحب التاريخ . ثم تخرج من الدرب تجد على اليسار حوشا به جعفر الجمال من ولد موسى الكاظم بن جعفر الصادق . واختلف في قبر الشريف جعفر المذكور فقال بعضهم إنه مع القاسم ومنهم من قال إنه بهذا الحوش قيل إنه حج ثمانين حجة وكان له جمال كثيرة تكرى وتحمل إلى الحجاز وكان نقيب مكة وجعفر الجمال هو شيخ الميمون ( وفي قبره ) طائفة من ولده وولد ولده والكل يزارون ويقصدون ، وعلى قبره مشاهد وآثار على باب هذا الحوش قبر علو مسطبة هو قبر الشيخ